يمكن لمشاكل المقامرة أن تسبب تأثيرات جسيمة على البيئة وقد تظهر هذه المشاكل على نطاقات مختلفة.

  • مشكلة المال: حيث يميل الأشخاص إلى تعويض ما خسروه من مال بالمقامرة أكثر، وبسبب ذلك تنشأ مشاكل الديون حيث يضطر اللاعبين إلى اقتراض المال من الأصدقاء والعائلة بل وأحيانا يلجأ بعضهم إلى السرقة.
  • مشاكل العمل والدراسة: وذلك لأن المقامرة قد تشغل الكثير من الوقت مما يقلل من وقت الدراسة أو العمل.
  • مشاكل اجتماعية: حينما يقضي الأشخاص وقتا طويلا في ألعاب الحظ فإنهم يضطرون إلى تجاهل معارفهم مما يسبب لهم عزلة اجتماعية.
  • الإدمان: يمكن للمقامرة أن تكون مثيرة لدرجة تجعلك تستغرق فيها وتنسى كل ما حولك حتى ينتهي بك الأمر إلى حالة من فقدان الإحساس بالواقع وتصبح هذه الإثارة في حد ذاتها أكبر أهمية من الفوز، كما يصبح التوقف عن المقامرة أو الرهان مماثلا لترك المخدرات فإنك على سبيل المثال قد تضطر إلى مواجهة بعض أعراض الانسحاب مثل مشاكل النوم والإرهاق والرعشة والتعرق والصداع ومشاكل المعدة والأمعاء بالإضافة إلى العنف والتوتر ومشاعر الاكتئاب والشك والإحساس بالدونية.


ما الذي يحدد المخاطر؟

لا تحتوي جميع ألعاب الحظ على نفس القدر من المخاطر حيث تعتمد المخاطر على عدد من العوامل.

  • إحساس الشخص بتأثيره على النتيجة.
  • الوقت المستغرق بين الرهان واللعب والنتيجة.
  • ما إذا كان بإمكانك الحصول على مكسب كبير برهان صغير.
  • كم مرة يفوز الشخص
  • كم مرة يشعر الأشخاص بأنهم يخسرون فقط
  • مدى سهولة اللعب، هل بإمكانك اللعب من المنزل من خلال هاتفك الذكي فقط؟ أم سيتوجب عليك الذهاب إلى الكازينو؟
  • الجو المحيط في بيئة اللعب مثل استخدام الألوان والأثاث الفخم والتنبيهات الصوتية التي تصدر عند الفوز وغيرها

انتبه من ازدياد المخاطر عندما يكون من الممكن الحصول على مكسب ضخم من خلال رهان صغير.