تمنح ألعاب الحظ والمراهنات إحساسا بالإثارة وكلما كان المبلغ على المحك أكبر كلما ازدادت الإثارة حيث تتعلق كليا باللعبة وتنسى كل شيء من حولك.

ولأن التوتر في ألعاب القمار يزداد وينقص باستمرار فإن الجسم يفرز مواد معينة في الدماغ تسبب إحساسا بالسكر أو الثمل يمكن مقارنته مع آثار تناول الكحوليات وأنواع المخدرات الأخرى، وعندما ينخرط الناس تماما في اللعبة فإن ذلك يمنحهم إحساسا ممتعا وقد يتحول كذلك إلى مشاعر من الغضب أو الاستثارة أو الاكتئاب.