تختلف تأثيرات القنب حسب تنوع وكمية وطريقة التناول، كما تلعب طبيعة الشخصية والتوقعات والظروف المحيطة دورا في هذا التأثير.

يمنح القنب الشخص إحساسا بالراحة والاسترخاء كما يغير من كيفية استقباله لما حوله حيث تصبح الألوان أشد قوة والموسيقى أكثر جمالا.

في نفس الوقت يعزز القنب من المشاعر التي لدى الشخص حيث يتملك من لديه إحساس بالرضا شعور بالسعادة الغامرة ويصيب من يشعرون بالحزن بإحساس أسوأ.

وقد يصيب الشخص إحساس بالجوع الشديد جراء تناول القنب، كما يمكن أن يتملكه إحساس برطوبة اليدين أو ثقل الذراعين والقدمين كنوع من التخدير ويوصف ذلك الشخص في الإنجليزية بلفظ “stoned” وتعني حرفيا مرجوم.